النويري
413
نهاية الأرب في فنون الأدب
[ انتهاء الدولة الأيوبية ] « 1 » وكانت هذه الدولة الأيوبية بالديار المصرية - منذ ولى الملك المنصور أسد الدين شيركوه وزارة العاضد لدين اللَّه العبيدي ، ولقّبه بالملك المنصور أمير الجيوش ، في سابع عشر شهر ربيع الآخر ، سنة أربع وستين وخمسمائة ، إلى أن ملك السلطان الملك المعزّ عزّ الدين أيبك التّركمانى الصالحي ، في التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر ، سنة ثمان وأربعين وستمائة - أربعا وثمانين سنة ، وأربعة أشهر ، واثنى عشر يوما - وإلى أن استولى هولاكو على الشام ، وهرب الملك الناصر ، صاحب الشام وحلب ، في النصف من صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة ، ثلاثا وتسعين سنة ، وعشرة أشهر ، تقريبا . هذا ما أمكن إيراده من أخبار هذه الدولة الأيوبية ، على سبيل الاختصار . فلنذكر أخبار دولة التّرك ، وهى فرع الدولة الأيوبية .
--> « 1 » هذا العنوان ليس في ( ع ) ، فوضعناه للتوضيح .